الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / أهم الأخبار

18 فبراير 2014
الثلاثاء 08:20 صباحاً كتب :: محرر الضحايا نيوز

هل قتلت اسرائيل بابا الفاتيكان الثالث والعشرين ؟

الشيخ الزنداني: اليهود قتلوا البابا لدفن سر مخطوطات البحر الميت!

هل قتلت اسرائيل بابا الفاتيكان الثالث والعشرين ؟!
هل قتلت اسرائيل بابا الفاتيكان الثالث والعشرين ؟!
img

الشيخ الزنداني: اليهود قتلوا البابا لدفن سر مخطوطات البحر الميت!

الدكتورمحمد صلاح :اسرائيل متورطة في دم البابا بمباركة قيادات الفاتيكان في هذا الوقت!

المستشار حسني السيد: رواية وهمية .. والبابا مات بالسرطان وليس هناك شبهة جنائية!

 
 
 
 

 

فجرالشيخ عبد المجيد الزنداني الداعية اليمني المعروف قنبلة مدوية عندما اشار الي أن مخطوطات قمران قد تكون السبب في موت بابا الفاتيكان يوحنا الثالث والعشرون عام 1963عندما حاول الإعتراف والإعلان عن أن هذه المخطوطات قد بينت شخصية المسيح الحق كما يدين به المسلمون وأن دين الإسلام هو الدين الحق والمسلمون هم الفرقة الناجية وهو الامر الذي لاقي إعتراضا شديدا من جانب سفير إسرائيل لدي الفاتيكان .. ثم مالبثوا أن وجدوا البابا ميتا علي فراشه بعد ايام قليلة..
"اخبار الحوادث " لا تستطيع ان تنفي او تؤكد صحة هذه الرواية ولكننا نكتفي بعرض الآراء المؤيدة والمعارضة ونترك الحكم للقارئ
 
في البداية يقول الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل أول وزارة الأوقاف الأسبق : المعلوم أن اليهود أمتلأت قلوبهم بالحقد والحسد على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أول يوم نزلت فيه الرسالة وكانوا يكنون له العداوة .. قال تعالى " لتجدن أشد الناس عداوةً للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لايستكبرون ".
فالحوار القصير السابق بين موسى عليه السلام واليهود يبين لنا هذه الحقيقة الثابتة. فبعد أن نجاهم الله تعالى من فرعون وجنده أوحى إلى موسى وأمره أن يرسل قومه إلى الأرض المقدسة فوجدوا فيها قوماً من العمالقة الجبارين قد استحوذوا عليها وتملكوها، فأمرهم موسى عليه السلام بالدخول إليها وبقتال أعدائهم "وبشّر هم" بالنصرة والظفر عليهم بوعد "مكتوب " من الله "التي كتب الله لكم " ولكنها أخلاق اليهود فخافوا.. وعصوا.. وخالفوا أمره. ولم الخوف يايهود؟ الجواب: "إن فيها قوماً جبارين" فهم ليسوا أهل حرب ومواجهة مباشرة بل أهل مكر وخبث وخداع.
ولكن إن كان ولا بد من المواجهة والقتال: " فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هنا قاعدون" لانريد أرض الميعاد ولا نريد ملكاً ولا نريد أن نعيش أحراراً مادام هؤلاء الجبارون فيها فإن يخرجوا منها فنحن على استعداد لدخولها في راحة ويسر وبلا قتال…
لذلك لا نستبعد مطلقا بل نقر ونعترف بإن البابا يوحنا قتله اليهود عندما قرر الإعتراف إلى العالم بإن المسيح بن مريم هو عبدالله ورسوله وأن الإسلام هو الدين الحق ولهم فى ذلك جرائم متعددة .
قال تعالى:" وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء" . قال صاحب الظلال عند تفسيره لهذه الآية: )وقد بلغ من غلظة حسهم وجلافة قلوبهم ألاّ يعبروا عن المعنى الفاسد الكاذب الذي أرادوه وهو البخل بلفظه المباشر فاختاروا لفظاً أشدّ وقاحة وتهجّماً وكفراً فقالوا(: وقالت اليهود يدُ الله مغلولة) ألا هم الخاسرون(
يقول الله تعالى في كتابه العزيز واصفا اليهود وفاضحا أسرارهم بالآيات التالية :وضربت عليهم الذلة و المسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون.
) ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين فجعلناها نكالاً لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين(.
 
الوضع الراهن
 
وأوضحت الدكتور آمنة نصير عميدة كلية الدراسات الإسلامية والإنسانية السابق وأستاذة العقيدة والفلسفة قائلة :حكى القرآ ن الكريم كثيراً من رذائل اليهود وقبائحهم ومن بين ماحكاه عنهم قتلهم للأنبياء والرسل - بغير حق- والسخرية والاستهزاء على من يأمرونهم بالقسط من الناس كذلك من بين مارواه عنهم من رذائل وآثام مجاهرتهم بالعداوة لملائكة الله الكرام وخاصة أمين الوحي جبريل عليه السلام.هذا وقد بين سبحانه - في أكثر من موضع- سوء أدبهم مع الله عز وجل ووصفهم له - سبحانه- بما لايليق به من صفات وبما هو منزه عنه سبحانه.. تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.وإذا كان الوضع الراهن الآن يشهد علو اليهود وقوتهم وغطرستهم على الشعوب العربية والمسلمة فإنها حكمة الله: "وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرَّتين ولتعلُن علوا كبيراً ". قال تعالى :(ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيراً أم لهم نصيب من الملك فإذاً لا يؤتون الناس نقيراً)
وقال تعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدنّ كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربّك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلّما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسـاداً والله لا يحبّ المفسدين و ليزيدنّ كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربّك طغياناً وكفراً فلا تأس على القوم الكافرين.
فقد ثبت أن اليهود قتلوا كثيراً من أنبياء الله عليهم أفضل الصلاة والسلام. فقد قتلوا النبي زكريا عليه السلام لأنه حاول الدفاع عن ابنه يحيى. وقتلوا النبي يحيى بن زكريا عليهما السلام.. وزعموا أنهم قتلوا النبي عيسى عليه السلام وافتخروا بذلك، فوبّخهم القرآن بقوله: "وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلاّ اتباع الظن وما قتلوه يقيناً " وحاولوا قتل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مراراً ولكن الله تعالى حفظه من شرورهم وخيّب محاولاتهم.
وقال :لوقا 13: 34 يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء و راجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها و لم تريدوا
الطوائف المختلفة
وأشار الدكتور محمد سعيد عرام عميد كلية أصول الدين السابق وأستاذ العقيدة والفلسفة قائلا : مايتعلق بمخاطبة موسى عليه السلام مقصود بني إسرائيل وليس اليهود فاليهود لم يظهروا إلى الوجود إلا في القرن الخامس قبل الميلاد عندما رافقوا قورش بحملته على المنطقة فانتحلوا ديانة موسى (التوراة) وعملوا على صياغتها بما يتناسب مع ديانتهم المجوسية الوثنية. عن الظروف التي بدأ فيها رسول الله في إنشاء دولته وعن علاقته بالطوائف المختلفة سواء كانوا من المسلمين أوسهم وخزرجهم ومهاجريهم أو من المشركين.
وعن مشركي قريش وكيف كادوا للإسلام وكيف خرج الرسول من هذه الأزمة بنجاح وبتدبير متقن معروف وترك لنا تشريعًا يستطيع المسلمون بتطبيقه الوصول لحل كل مشكلة مشابهة.
كما نعرف فإن في داخل المدينة تعيش ثلاث قبائل كبرى لليهود: بنو قينقاع وبنو النضير وبنو قريظة وفي شمال المدينة المنورة ووادي القرى توجد مجموعة ضخمة أخرى من اليهود متجمعة في الأساس في منطقة (خيبر) فكيف تعامل رسول الله مع هذه القبائل المختلفة من اليهود؟ لكي نفهم تفاعل الرسول مع اليهود لا بد أن تكون لدينا خلفية عن طبيعة اليهود وخلفية أخرى عن إستراتيجية اليهود في التعامل مع المسلمين أي فكر اليهود في التعامل مع المسلمين.
اليهود في القرآن إن خلفية الفكر اليهودي في تعامله مع المسلمين تتلخص في قول الله( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا اليَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) فاليهود أهل كتاب ويؤمنون بالإله الواحد ويؤمنون بالرسل ويؤمنون بالكتب السماوية ويتوقعون ظهور نبيٍّ لذا فمن الطبيعي جدًّا بالأسباب المادية أن يؤمن اليهود عندما يسمعون عن رسول الله لذا ترك الله هذه الانطباعات الإيجابية لدى المسلمين حتى يعطيهم الفرصة لكي يتحاوروا ويتناقشوا ويتجادلوا بالتي هي أحسن، فيكسبوا قلوب اليهود إلى دولة الإسلام ولا شكَّ أن في هذا نصرًا كبيرًا للدعوة واستنقاذًا لعدد كبير من البشر من النار.
لكن في الوقت نفسه ذكر الله
قال تعالى: "وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين قالوا ادعُ لنا ربك يبين لنا ماهي قال إنه يقول إنها بقرة لافارض ولا بكر عوانٌ بين ذلك فافعلوا ماتؤمرون قالوا ادع لنا ربك يبين لنا مالونها قال إنه يقول إنها بقرةٌ صفراء فاقعٌ لونها تسرُّ الناظرين قالوا ادعُ لنا ربك يبين لنا ماهي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون قال إنه يقول إنها بقرة لاذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لاشية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون.
إن سؤالهم بهذه الطريقة يوحي بسوء أدبهم مع الله تعالى ومع نبيهم موسى عليه السلام لأنهم قالوا (ادع لنا ربك) فكأنما هو رب موسى وحده لاربهم كذلك وكأن المسألة لاتعنيهم هم إنما تعني موسى وربه. ومع هذا فقد أجابهم موسى عليه السلام وكان يقدم صفة جديدة للبقرة حتى تضاعفت الشروط وأصبح الأمر في غاية التعقيد.
قال تعالى: "ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا تردوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين قالوا ياموسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون".هذه الآيات البينات تصور لنا مافطر عليه اليهود من جبن شديد وعزيمة خوارة كما تبين صفة التهالك على الدنيا والحرص على الحياة مهما اتسمت بالذل والهوان أو تلطخت بالعار.
وقوله تعالى:(ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشدّ قسوة وإنّ من الحجارة لما يتفجّر منه الأنهار وإنّ منها لما يشقّق فيخرج منه الماء وإنّ منها لمـا يهبط من خشية الله وما الله بغافل عمـا تعملون). البقرة 74
وقوله تعالى أفتطمعون أن يؤمنوا لكم و قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرّفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون و إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا و إذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدّثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجّوكم به عند ربّكم أفلا تعقلون أو لا يعلمون أن الله يعلم مايسرّون وما يعلنون فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا بــه ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون وقالوا لن تمسّنا النار إلاّ أيّاماً معدودة قل أتّخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأؤلئك أصحاب النار هم فيــها خالدون).
وقوله تعالى : أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلاّ خزي في الحياة الدّنيا ويوم القيامة يردّون إلى أشدّ العذاب وما الله بغافل عما تعملون أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفّف عنهم العذاب ولا هم ينصرون .
قال تعالى :لعن الّذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئسما كانوا يفعلون ترى كثيراً منهم يتولّون الذين كفروا لبئسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون و لو كانوا يؤمنون بالله والنبيّ وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنّ كثيراً منهم فاسقون.
 
 
 
وقال تعالى : وإذ قالت أمّة منهم لِمَ تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبّهم عذاباً شديداً قالوا معـذرة إلى ربكم ولعلّهم يتّقون فلمّا نسوا ماذكّروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئـس بما كانوا يفسقون فلمّا عتوا عمّـا نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وإذ تأذّن ربّك ليبعثنّ عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إنّ ربّك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم.
بيت لحم
ومن جانب اخر قال الدكتور منصور شريف أستاذ علوم السياسة في التاسع من أغسطس عام 1947 كان صبيان من بدو التعامرة هما محمد الذيب (10 سنوات( ومحمد حامد (12 سنة) يرعيان الأغنام في خربة قمران حين عثرا في إحدى الكهوف علي لفائف من الجلد العتيق عليها كتابة ما وهي المجموعة الأولى لما عُرف فيما بعد بمخطوطات البحر الميت ولأن الصبيين لا يعرفان القراءة،فقد ذهبا إلى شيخ مسلم في سوق بيت لحم أدرك أن الكتابة سريانية وأشار إليهما بمراجعة التاجر خليل اسكندر شاهين الذي اتصل بدوره بالتاجر السرياني جورج شعيا الذي بادر بإعلام المطران يشوع صموئيل في دير مار مرقص للسريان الأرثوذكس بالقدس القديمة وقد أدرك يشوع صموئيل أن الكتابة سريانية وإشتراها بمبلغ زهيد ثم ترك القدس متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية وما إن ذاع نبأ اكتشاف هذه المخطوطات حتى بدأت أعمال التنقيب في سفوح التلال المكشوفة على البحر الميت عام 1949 لسنوات عدة كانت بطرق شرعية وغير شرعية وفي عام 1960 تجمع في المتحف الفلسطيني جزء مهم من المخطوطات المكتشفة وعكف على دراستها مجموعة مهمة من الباحثين منهم العالم الفرنسي الأب رولان ديفو وكانت مؤلفاته حول الموضوع مرجعاً أساسياً وعالم الآثار الإسرائيلي أهارون كمبيسكي الذي قال: إذا قبلنا بيهودية جماعة قمران،فهذا يعني بطلان اليهودية الحالية .
تم إكتشاف ما لا يقل عن600 مخطوط تقارب أربعين ألف صفحة ووثيقة معظمها باللغة العبرانية القديمة والآرامية وقليل باليونانية وهي مكتوبة على أوراق البردى وجلد الغزلان والماعزويعود زمن تدوينها إلي (200 ق.م : 70م) وهي تحوي علي كل أسفار العهد القديم المعتمدة عند اليهود والنصاري مع الكثير من التحريف وحوالي ثلثي المخطوطات (خمسة عشر ألف صفحة) هي لكتب غير موجودة بالعهد القديم الأن . يقول الله تعالى:( وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ).ويقول تعالى يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ).
فالمخطوطات تحوي كتبهم المخفية والثانوية مثل: أخنون وتهاليل ووصايا الآباء الاثنتي عشرة ووصية لاوي إضافة إلي كتب طائفة الإيسينيين وهي (كتاب النظام) ويمثل عقائد هذه الطائفة اليهودية ولهذا السفر ملحقان: الأول بعنوان (الحرب بين أبناء النور وأبناء الظلمة)وبالمخطوطات أيضاً مايسمي (وثيقة دمشق) وهي تتتكلم عن شدائد تحيق بمعلم الصلاح ويضاف إلى ذلك سفري الوصايا وتراتيل الحمد والشكر وهما محور كتابنا هذا وهناك بعض المخطوطات التفسيرية لسفر حبقوق والمزامير وفيه ذكر للشدائد التي ستحل بالجيل الأخيروهناك الكثير من جذاذات ومخطوطات أخري منها مخطوط (لاماك)وهو مكتوب باللغة الآرامية في تسعة عشر عموداً تتضمن تعليمات إدارة الحرب بين أبناء النوروالظلمة ويقول خبراء الآثار أن هذه المخطوطات تعود أهميتها إلى أنها تحتوي على أقدم نص مدون للتوراة وللديانة اليهودية كشف عن اختلافات جوهرية بينه وبين المعروف منها حالياً .
وهذا هو السر الذي جعل حكومة إسرائيل تعمل على إخفاء الكثير من المخطوطات بالإضافة لإحتواء المخطوطات أيضاً علي أمر ما سيهدم كل من اليهودية والمسيحية الموجودتان الأن معاً وهو صفات معلم الصلاح المفترض أنه الشخصية المحورية لهذه الطائفة وسيتضح أنه هو المسيح بن مريم مع إنجيله الأول بين طائفته الحوارية وكشف هذا الأمر بالتالي سيظهرهيمنة الإسلام علي كل الأديان السابقة وأنه الدين الحق الخاتم .
وهنا يتضح أن معظم القائمين علي هذه المخطوطات من باحثين يهود ومسيحيين قد بذلوا محاولات مضنية للبحث في هذه المخطوطات عن شخصية المسيح التي رسمتها الأناجيل الحالية وطال البحث ولم يجدوه فليس هناك وصف بهذه المخطوطات لمحاكمة إبن الله وليس هناك ذكر لعملية الصلب والقتل وليس هناك هذا الإله المتجسد كما تحكي الأناجيل الحالية وليس هناك قيامه من القبروليس هناك دعوة لنشر المسيحية بين العالم كدين عالمي يخص بني إسرائيل وغيرهم.إلي غير ذلك من إختلافات كثيرة مع مبادئ المسيحية والأناجيل الموجودة الحالية مما دفع هؤلاء القوم من يهود ومسيحيين قائمين علي ترجمة وفحص هذه المخطوطات إلي القول بعدم وجود ذكر للمسيح وإنجيله بهذه المخطوطات إلا القليل منهم علي إستحياء
العالم المسيحى
ويقول محمد صلاح زكريا أخصائى نفسى :الموضوع يشوبه بعض الغموض خاصة عندما نعرف أن السلطات الاسرائليية منعت نشر و اطلاع الناس على المخطوطات القديمة التى عثر عليها فى منطقة قمران على البحر الميت و التى يعود زمن تدوينها الى عام 200 ق. م و 70 م و تؤكد جميع الدلائل على ان تلك المخطوطات التى تتجاوز 15 الف صفحة و اول عثور على اجزاء منها كان عام 1947 قد أثبتت المخطوطات أن المسيح لم يصلب ولم يقتل كما أخبر القرأن الكريم وأنه بشر وليس إله ولا إبناً لله و ان الدين الاسلامى هو الدين الحق و ان اليهودية و المسيحية ما هى الا بشارات للاسلام و ان محمد هو النبى الخاتم و بالتالى ظهرت أقوال أخري بأن الفاتيكان والحكومة الإسرائيلية إتفقتا علي ألا تخرج هذه المخطوطات بما يزعزع العالم المسيحي والدولة الإسرائيلية .و ان البابا يوحنا الثالث كان يعارض اخفاء و محاولة طمس هذه الوثائق و المخطوطات مما جعل االيهود يخططون للتخلص منه و الله اعلم
غير مباشرة
وأوضح المستشار حسنى السيد المحامى قائلا :الحقيقة ان الموساد الاسرائيلى ليس لة علاقة بوفاة البابا يوحنا الثالث والعشرون لأن الوفاة كانت نتيجة أصابة البابا بسرطان المعدة وهو اول من اعلن عن اصابته بهذا المرض لزواره بطريقة غير مباشرة فى ابريل عام 1963 وفى 25 مايو 1963 عانى البابا من نزيف حاد فى الدم وتم اجراء عملية نقل دم له ولكن السرطان كان قد أتعب معدته وانهارت المقاومة الطبيعية للمرض وأعلن الفاتيكان رسميآ ان البابا فى طور الاحتضار وبتاريخ 3 يونيو 1963 توفى البابا عن عمر يناهز 81 عام. اخبار الحوادث

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات