الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / أهم الأخبار

12 أكتوبر 2014
الأحد 05:43 صباحاً كتب :: محرر الضحايا نيوز

عودة أزمة الخبز والبنزين لن يصمت عليها المصريون كثيراً

عودة أزمة الخبز والبنزين لن يصمت عليها المصريون كثيراً
صورة معبرة عن الخبر
img

مرة أخرى تعود المشاهد التي ثار عليها المصريون.. مشاجرات في طوابير الخبز وأخرى في طوابير البنزين، ينتج عنها وقوع مصابين وقتلى، ويبدو أن السبب لم يزل موجودًا ولم يتم محوه. يأتي هذا في ظل التحذيرات المستمرة من السلطة بوجود إرهاب على الأرض وأنها تحتاج لمساندة الشعب لها، فهل سيصمت المصريون على مشاكل الحياة اليومية لضمان الأمان، أم سيكون هناك تحرك قريب يجعل السلطة تنظر لهم؟

في هذا الصدد يقول تامر هندوي القيادي بحركة “مصريون ضد الفقر والتبعية” إن انحياز الحكومة و”السيسي” لرجال الأعمال وليس الفقراء، وإن ذلك ظهر من خلال رفع الدعم، وحديث السيسي عن تبني مصر اقتصاد السوق الحر، وبالتالي ستزيد المعاناة على الفقراء والطبقة المتوسطة، وستعود الحكومة للحديث عن أرقام نمو وتنمية لا يشعر بها المواطن كما كان تفعل حكومات مبارك المتعاقبة.

وأكد “هنداوي” أن المصريين لن يصبروا كثيراً على مثل هذه الإجراءات، وإن صبروا الآن فلأنهم يخيرون بين الأمن والعدل أو الأمن والحرية، فإن الأمر لن يطول كثيرًا.

وأوضح مجدي حمدان القيادي بحزب المصريين الأحرار أن ارتفاع الأسعار وعدم وجود رقابة فعلية هو الأساس في غلاء المعيشة على المواطن، بخلاف أن الحكومة لا تعمل  للمستقبل، ولا تؤمن احتياجات المواطنين المستقبلية، مؤكداً أنه بعد أقل من 3 شهور ستظهر وبقوة أزمة الغاز نتيجة أن الحكومة لم تستعد لها.

وأشار “حمدان” إلى أن هناك وجودًا لفساد ممنهج في الوزارات وزيادة  للمحسوبية والتي انتشرت بعد تولي “السيسي” لرئاسة الدولة، مضيفاً “الناس لن تصمت على هذا وكانت تتوقع حلولاً على يد السيسي، إلا أنه انشغل بأن تكون هناك مشاريع قومية في عصره ولم يلتفت لتلبية مطالب الفقراء والتى تتمثل في تلبية الاحتياجات الضرورية من مأكل وملبس ومسكن”.

وقال الدكتور رائد سلامة الخبير الاقتصادي ووكيل مؤسسي حزب التيار الشعبي إن الأزمة في الأساس أزمة تخبط وعدم وضوح رؤية في معالجة الأزمة المصرية بشكل عام، و”كوننا أصبحنا خارج التاريخ بما يعكس مأزق إدارة مصر وشرعية الحكم بها”، مضيفاً أن الشرعية التي اكتسبتها مؤسسة الحكم الآن والتي منحها الشعب المصري لها لسبب أو لآخر صارت على المحك.

وأكد “سلامة” أن المصريين لن يحتملوا مزيداً من الضغوط، ويتحتم على مؤسسة الحكم الآن أن تشرع بشكل جاد في حل مشاكل المصريين وتوفر حياة كريمة تليق بهم بعد أن أطاحوا بمبارك راعي الفساد والمفسدين، ثم بمرسي الحاكم الثيوقراطي، مشيراً إلى أن هذا المناخ من عدم التصدي لمشاكل المصريين بجدية يمنح الفرصة على طبق من ذهب لفاسدي مبارك والإخوان للعودة مرة أخرى.

وشدد الخبير الاقتصادي على ضرورة أن يكون  لدى مؤسسة الحكم خارطة طريق واضحة بآليات عمل محددة و بمدى زمني قاطع تطرحها على المصريين جميعًا حتى يمكن لهم اتخاذ موقف منها في ضوء غياب أي محاسبة شعبية بسبب عدم وجود مجلس النواب.

وأوضح وكيل مؤسسي التيار الشعبي أن هناك مشكلتين أساسيتين أولهما هي أن مؤسسة الحكم عند انتخابات الرئاسة لم تقدم خارطة الطريق وبالتالي فهي لم تقدم للمصريين شيئًا يحاسبونها عليه سوى بعض شعارات فضفاضة، المشكلة الثانية وهي الأهم تكمن في توجهات مؤسسة الحكم الاقتصادية التي بدأت في التشكل الآن بعد عودة رئيس الجمهورية من أمريكا، حيث أصدر توجيهاته لوزيري الاستثمار والتموين للتفاهم مع الشركات الأمريكية الكبرىي لتحويل مصر إلى سوق كبير للغلال ولاستجلاب استثمارات من شركات أمريكية للمواد الغذائية والاستهلاكية.

وأضاف “سلامة” أن هذه التوجهات تتنافي مع أي طموحات مصرية للتنمية المستقلة، ولا تبشر بالخير أبداً، فالتنمية التي يريدها المصريون والتي ترسخ الاستقلال الوطني تقوم على استثمارات ضخمة للدولة لا للمستثمرين سواء كانوا مصريين أو عربًا أو أجانب عمومًا الذين يهدفون فقط لتحقيق أقصى أرباح دون أي أهداف تنموية، مشيراً إلى أنه دون تنمية حقيقية ستظل أهداف الثورة قائمة وستظل أحلام المصريين دون تحقيق بما فيها أهداف العدالة الاجتماعية التي توفر الحياة الكريمة للمصريين وبما يحفظ حقوقهم ولا يهدرها ولا يؤدي إلى اقتتال داخلي على لقمة العيش أو لتر البنزين.

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات