الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / كتاب واراء

22 نوفمبر 2014
السبت 04:14 صباحاً 2 :: بقلم / دينا شرف الدين

انتظروا الحدث الإسلامى الأكبر فى 28 نوفمبر

انتظروا الحدث الإسلامى الأكبر فى 28 نوفمبر!!
دينا شرف الدين
img

هذه الجملة الرنانة قد كُتِبت على جدران الشوارع فى غزة!! أى أن الثورة الإسلامية التى يتوعدنا بها متأسلمو الداخل فى مصر، لا تقتصر على داخل مصر فقط، بل إنها ثورة إسلامية دولية تشترك بها كل جماعات التطرف الدينى الموالين لجماعة الإخوان وعلى رأسهم الحليف الأقرب ومنفذ العمليات الانتقامية الأول (حماس)! لمن انتماء هؤلاء المجرمين الذين يتوعدون الشعب المصرى وجيشه ونظامه بثورة مسلحة ترفع المصاحف بيد وتحمل السلاح لتقتل وتدمر وتنتقم باليد الأخرى! من يستجلبون الأعداء والمتآمرين من خارج البلاد ويستقوون بمن لا حق لهم فى التدخل فى شئون مصر كى يقتلوا إخوانهم فى الوطن إن كانوا حقاً كذلك بالنسبة لهم، لكننى أجزم أنهم ليسوا كذلك! فعندما يتم الترويج والتحضير بأرضٍ غير مصرية لثورة تعد لها جماعة الإخوان وموالوها من المجرمين داخل مصر، فهذه تعتبر خيانة عظمى واستجلاب جهات أجنبية خارجية لزعزعة أمن واستقرار البلاد واستمراراً لمسلسل استهداف جيش مصر الذى سبق وتكشفت الحقائق بتورطهم فى عمليات تصفية جنوده والتى كانت آخرها مذبحة كرم القواديس. برئٌ منكم الإسلام الذى تزجون باسمه فى أحط وأدنأ الأفعال وتلوثون كتابه الكريم بدماء الخسة والغدر! فقد أسأتم إلى الإسلام بكل طرق الإساءة حتى نفرتم بعض الشباب الصغير الغير متعمق فى جوهر دينه وكره الكثيرون شكل الزى الإسلامى والذقن والنقاب والجلباب الذى أعدتموهم إلينا فى عصر تلاشت به هذه المظاهر بفعل تطور الزمن، لكنكم أيها المراءون المتظاهرون بالدين لا تملأ قلوبكم أياً من جواهر الإسلام وإنما تملأها الأحقاد والكراهية والعقد النفسية المتأصلة! للأسف الشديد فهؤلاء المسعورين على السلطة والذين لا يمنعهم أى حد من حدود الله عن ارتكاب كل الموبقات فى سبيل الحصول عليها حتى وإن كانت الإستعانة بأعداء الخارج! قد خالفوا كافة الأصول التى اعتدناها وتربينا عليها وحثنا ديننا الإسلامى الحق على أتباعها، فهناك مثل قديم يلخص ما فعل نقيضه المتأسلمون وهو ((أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب)). لكنهم باستجلابهم الأعداء واستقوائهم بالأغراب قد جعلوها ((أنا والغريب على أخويا وابن عمى)) . وهذا لأنهم حقاً ليسوا إخوانًا ولا مسلمين.

هذا المقال / للكاتبه دينا شرف الدين . نقلا عن اليوم السابع

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات