الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / كتاب واراء

03 يونيو 2015
الأربعاء 05:59 صباحاً 2 :: حامد عبد الله حامد

خدعوك فقالوا : الخدعة الثالثة والعشرون الدين لله والوطن للجميع

خدعوك فقالوا : الخدعة الثالثة والعشرون !  الدين لله والوطن للجميع !!!
الدكتور / حامد عبد الله حامد - استشاري طب الذكور
img

عندما اشتد القتل والذبح والصراع والكفاح . بين جيش علي وجيش معاوية منذ الصباح . وذهبت محاولات الصلح ادراج الرياح . اشتعلت نار القتل والسحل والذبح والجراح . واوشك جيش معاوية علي التسليم والانبطاح . وبفكرة خبيثة مدمرة بزغ امل الانقاذ مثل الصباح . اذ رفع جيش معاوية المصاحف علي اسنة الرماح .قائلا (لاحكم الا لله )العليم الفتاح 


فقال عليا انه قول حق اردتم به الباطل ايها النصاح !
ومن يومها اصبح الوطن والعرض والشرف والدم مستباح اذا رفع المصحف كذبا اي مجرم سفاح !!
1.لم يصبح الدين لله والوطن للجميع لانه لم يصبح هناك اي وجود للوطن ! ولم لا ؟ فهو مجرد حفنه من تراب عفن واصبح الواقع المؤلم المرير ان نري يوميا عشرات الاسر القبطية تعاني القهر والتهجير بأمر من اي بلطجي حقير ذو ذقن غليظ وكرش كبير وجلباب قصير معلنا بوضوح عن انتهاء وجود الدولة المصرية من الرئيس حتي الغفير ! في صمت جماعي مريب وعجيب وصادم وحقير !!
2.لقد اصبح الدين لله والوطن للارهابيين لان مقولة معاوية الكاذبة تفشت واستفحلت علي يد السادات الرئيس المسلم لدولة المسلمين التي تبني فيها الكباريهات فلا تهدم وتهدم فيها الكنائس فلا تبني ! ويقتل فيها المسيحيون في اعيادهم ويعيد فيها المتاسلمون علي دمائهم !! انني اتحدي اي مخلوق ان يعطيني تعريف او تحديد او تفسير او توصيف لاصحاب الذقون والزبيبة والوجوه الكئيبة من الذين يطلق عليهم حزب النور او السلفيين !!؟؟ وهل تم تقسيم مصر المتوحدة منذ آلاف السنين فمنحتهم حكومة العاجزين صعيد مصر بمواطنيه المسيحيين !؟ واين نحانيح حقوق الانسان القوادين ؟ الذين تعمي اعينهم عن المواطنين المسيحيين ! وتدمع اعينهم من اجل الاخوان المجرمين !! 
3.لقد اصبح الدين لله والوطن للارهابيين من الاخوان المجرمين فقد منحتهم حكومة الفاشلين قبلة الحياة بعد ان سلبوا من المصريين نعمة الحياة !! قتلوا الابرياء وروعوا الآمنين وفجروا الكهرباء وعاشوا هانئين ! فقد اخترعت لهم دولة العاجزين حلا ماسبقها به احد من العالمين ! وهو الهرب بجرائمهم بعد ازدواج جنسياتهم ..اهنأوا اليوم ايها المجرمون القابعون في السجون .اقتلوا واحرقوا ودمروا وروعوا كما تشاؤون ففي النهاية ستفوزون وتصبحون معززون مكرمون والسنتكم السامة لنا تخرجون وانتم من مصر تهربون الي الارهابيين الذين اياكم يرعون !!
4.لقد اصبح الدين لله والوطن للارهابيين لان مفكرا فيه مثل (اسلام البحيري) تجرأ وفكر ثم تهور وتعجب من تراث بشري اصبح مقدسا وكأنه الهي ! تغطي فيه المسلمة الحرة شعرها وتكشف صدرها للرجل لتحميه من الفتنة بالرضاعة ! اما المسلمة الجارية فتكشف شعرها وصدرها للرجل لتغريه قبل غيره بالبضاعة !! والذي يبيح فقهاؤه ذبح المسلم اذا خرج عن الاسلام وغير المسلم اذا لم يدخل في الاسلام !! ولكن بشراكم لان الازهر المستنير!! الغي من وقت قصير اكل لحم الاسير !!! اما اسلام البحيري الذي يحاول تبرئة الاسلام من هذة الجرائم فيسجنه الوطن بتهم الازدراء والتكفير !!!
5. لقد اصبح الدين لله والوطن للارهابيين لان مفكرا اخر مثل (د.خالد منتصر) تجرأ ايضا وفضح اطباء الغش والتزوير ودجالي الحجامة وبول البعير وحمل لواء المعرفة والتنوير لينقذ المسلمين من تقديس الاساطير وحلم لمصرنا بالديموقراطية والتغيير ولكن بدون اخوان القتل والتدمير فكان جزاؤه التشهير ومحاكم التكفير مثل عظماء سبقوه كفرج فودة ونجيب محفوظ ونصر ابو زيد وسيد القمني وغيرهم كثير ..
لقد اصبح فعلا الدين لله والوطن للارهابيين وليس هناك وصفا لحالتنا المزرية المريرة اروع من هذة السطور الاخيرة لتحفة نجيب محفوظ اولاد حارتنا : (حتي باتت الحارة في جو قاتم من الخوف والحقد والارهاب ! لكن الناس تحملوا البغي في جلد ولاذوا بالصبر واستمسكوا بالامل وكانوا كلما اضر بهم العسف قالوا : لابد للظلم من آخر ولليل من نهار ولنرين في حارتنا مصرع الطغيان ومشرق النور والعجائب ! ) صدقت يانجيبنا المحفوظ فهل سيشرق مرة اخري يوما علي مصر يكون فيه حقا الدين لله والوطن للجميع !!؟؟

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات