الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / ليلة حمراء

12 سبتمبر 2015
السبت 05:57 مساءً كتب :: محرر الضحايا نيوز

التصريح بالعقار الجنسى الفياجرا الخاص بالنساء قريبا

 التصريح بالعقار الجنسى
التصريح بنزول الفيجرا النسائيه قريبا فى الاسواق
img

بين الرفض والقبول تترنح الآراء، والمثير أن لكل منهم العديد من المبررات والاسانيد المقنع بعضها والمبالغ احياناً، هذا بعد أن طالعتنا العديد من وكالات الأنباء العالمية بخبر مثير يؤكد أن هيئة الاغذية والعقاقير الطبية الامريكية انتهت مؤخرًا من التصريح للفياجرا النسائية، او الحبة الوردية التى تزيد من شهوة النساء فى الجنس، وتقضى على البرود الجنسى لبعضهن، والاكثر إثارة عندما اشارت بعض الوكالات الاجنبية أن الدواء سيكون مطروحًا فى منتصف الشهر المقبل.

البعض رآها انجازًا كبيرًا خاصة وان المجالات العلمية توقفت لفترة طويلة فى مجال العقاقير الطبية الخاصة بالمرأة، فيما اعتبرها آخرون بمثابة الكارثة التى ستزيد من حالات الانفصال فى المجتمع، ليس هذا فحسب بل اصابة الجهاز العصبى للمرأة بدمور.

وما بين هذا وذاك يشتد الصراع، بين المتخصصين الذين لم يتفقوا، وبين المتابعين الذين مزجوا آرائهم الشخصية بآراء الطب، وآراء فقهاء الدين فى هذا المجال، ومن تلك النقطة الشائكة نبرز اهم ما جاء فى اوجه الخلاف والاتفاق، مشيرين الى كيفية اكتشاف وعمل العقار الجنسى المخصص للسيدات. دون تهويل أو تهوين أو تعظيم للحقائق فإن الاكتشاف او التصريح بالعقار الجنسى الخاص بالسيدات سيكون من اول اهتمامات رجال ونساء العالم فى الفترة المقبله، مثلما حدث تمامًا مع ظهور الحبة الزرقاء الخاصة بالرجال، وما تبعها من موجات سعيدة غالبًا، ومخيفة احيانًا، حينها حملت الوكالات العالمية والمحلية على حد سواء تبشر بقدوم العقار الجديد، الذى سيساعد الرجال خاصة ممن يعانون من الضعف الجنسى على المرور من ازمتهم الجسدية والنفسيه، ميشرين إلى أن رجال العالم سيكونوا اصحاء جنسيًا طالما تناولوا الحبة الزرقاء، وزاد الجدل عندما هاجم هذا العقار العديد من المتخصصين، مؤكدين أنه لا يصلح لكل الرجال، خاصة مرضى القلب والسكر والضغط لانه يعمل على زيادة نبضات القلب، وضخ الدماء بشدة، حتى يكون له مفعول مبشر. والآن يتكرر من جديد نفس الجدل، نساء سعيدة واخرى تشعر بالتعاسة، رجال فرحين، وآخرون يشعرون بالقلق من العقار الجنسى الجديد، آخرون قلقون من التداعيات النفسية، والآثار الجانبية التى تهدد النساء اللاتى قررن تناول العقار، خاصة وانه يلعب على اوتار الاعصاب.

بداية الاكتشاف

حسب التقارير العالمية فإن حوالى 60 الف امرأة حول العالم، أرسلن التماسات الى شركات الدواء، اشرن فيها إلى أن شركات الادوية تراعى الحالة الصحيه للرجال، وانه تم الكشف والتصريح عن 24 دواءً جنسيًا لهم، فى حين لم يصدر دواء واحد للنساء فى هذا المجال، واشرن الى انه مع اكتشاف الفياجرا الرجالى، ظنا أن هذا تمهيدى لظهور دواء له نفس التأثير على الرجال، إلا ان السنوات مرت دون ظهور اى شىء.

الشركة المنتجة للعقار استندت الى شكاوى النساء، وحسب الدراسات والاحصاءات فإن 10 % من نساء العالم يشكين من البرود الجنسى، ومن هنا كان القرار للعمل على انتاج عقار جنسى يستهدف النساء، ومن سنوات وهيئة الاغذية والعقاقير الطبية ترفض اصدار هذا العقار او التصريح له، الا انه وافقت مؤخراً بعد عمل تعديلات عليه،وهو ما اعتبره المخالفون بأنه لاول مرة ترضخ هيئة الاغذية والعقاقير الى ضغوط شركات الدواء، والهجوم المستمر عليها من مافيا الادوية، بسبب الحرب التى تشن عليها فى بعض الوكالات العالمية، لكن الرابطة القومية للمستهلك، خرجت ببيان اكدت فيه انه اضخم انجاز فى مجال الصحة الجنسية للمرأة منذ ظهور حبوب منع الحمل، الا آن آخرون راحوا يهاجمون بدعوى ان العقار يلعب على الجهاز العصبى للمرأة مشيرين الى ان هذا هو مكمن الخطر. والمثير او الخطير ما اشارت اليه الوكلات العالمية بأنه من المنتظر أن يصل هذا العقار الى مصر فى مقتبل اكتوبر الجارى، وهو ما تبعته بعض من ردود الافعال، والتى كان من بينها الدعوى القضائية التى اقامها المحامى نبيه الوحش.  إنذار!

وحسب ما اشار اليه المحامى نبيه الوحش فى الدعوى القضائية ضد وزيرى الصحة والمالية، بضرورة حظر دخول هذا العقار الى مصر، فقال انه رفع الدعوى حتى لا يكون شيطانا اخرس، مدافعًا عن الثوابت الاخلاقية والدينية الوطنية، لان حماية الثوابت اهم من حماية الحدود، حسب وصفه.

واضاف فى الانذار القضائى، انه من المؤكد ان الدول الصهيو امريكية والصهيوغربية لا تريد لدول الشرق الاوسط بصفة عامة وللدول العربية والاسلامية بشكل خاص إلا ان تكون تابعة لها وتدور فى فلكها وتأمر بأوامرها من اجل تحقيق مصالحها ومصالح شعوبها، والشاهد على تلك الحروب التى شنتها هذه الدول من قديم الازل وهى الحروب التقليدية، وعندما وجدت تلك الدول أن هذه الحروب لا تجدى نفعاً فلجأت الى الحروب الثقافية وكان اسهل طريق للسيطرة على ثقافة الدول العربية والاسلامية هى المرأة تحت مسمى حقوق المرأة والذى اخذ اشكالا عديدة، تارة بمنع الختان، وتارةاخرى بزعم المساواة بين الرجل والمرأه، وتارة ثالثة بزعم منع العنف ضد المرأة، حتى وصلت تلك التدخلات بين الزوج وزوجته والام والاب والاولاد، الامر الذى انتهى الى تفكيك الاسرة العربية والاسلامية، وتفويض اركان تلك المجتمعات وكانت الطامة الكبرى موافقة بعض الدول العربية والاسلامية على ما يسمى اتفاقيات حماية المرأة وعلى رأسها اتفاقية السيداو، التى تنظر العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة خارج اطار العلاقة الزوجية بزعم الحرية الجنسية للمرأة، ولانها صاحبة الجسد فهى حره فيما تفعل، وبالطبع هذه الاتفاقية وغيرها تخالف العادات والتقاليد الشرقية المستمدة من الاديان السماويه، بل وتخالف الاديان السماوية ذاتها المنزلة من الله سبحانه وتعالى.

وتابعت سطور الانذار القضائى، وفى الآونة الاخيرة بعد الحرب الثقافية الشرسة، عن طريق ما يسمى بغشاء البكارة الصينى، وتاره اخرى عن طريق منع الزواج المبكر، ومباركة الخليل والخليلة والصديق والصديقه، فى اى سن والاسبوع الماضى على القاصى والدانى ومن بينهم العبد لله وعن طريق وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية الى اخر طرق الغزو الثقافى المدعو هو ادخال كميات كبيرة من ما يسمى "الحبة الورديه" او بالبلدى "الفياجرا الخاصة بالنساء"، تحت زعم معالجة البرود الجنسى لبعض النساء وان هذا الغزو سيتم فى شهر اكتوبر المقبل.

ولما كان هذا الغزو سوف يتيح المزيد من اشاعة الفحشاء فى الارض، ويتيح للمزيد من ارتكاب الرذيلة، ومن الممكن ان يؤدى الى نوع جديد من الجرائم، وهى اغتصاب المرأة للرجل فى وضح النهاء خاصة وان الملايين بل المليارات من رجال الدول العربية والاسلامية لا يعانون فقط من الضعف الجنسى، وانما من العجز الجنسى، نتيجة تلوث الاكل سواء المستورد او المصنع محلياً او ضغوط الحياة اليومية وتلوث المياه والجو والهواء والادلة الدامغة على وجود الضعف والعجز الجنسى وملايين القضايا فى المحاكم، فالهدف الظاهر منها انها مشاكل اسرية، ولكن الهدف الحقيقى والخفى هو الضعف الجنسى، فها هو شباب اليوم فى سن الخامسة والعشرين والثلاثين يتعاطون الحباية المدعوكه المسماه الفياجرا بجميع انواعها واشكالها، ولما كان موضوع الحبة الوردية الهدف الخفى منه الغزو الثقافى الصهيوامريكى، الصهيوغربى، هو اتاحة الفرصة لإقامة العلاقات الجنسية غير الشرعية وتكريس لإشاعة الفحشاء فى الارض وانتشار الرذيلة وارتكاب جرائم اغتصاب من جانب النساء للرجال، كان هذا الانذار الى سيادة المنذر اليهما، ينبه فيه وبموجبه على سيادتهما كلاً فى مجال اختصاصه الوظيفى بالآتى، سرعة اصدار قرار عاجل بمنع استيراد الحبة الورديه او ما يسمى بفياجرا النساء، والتى من المقرر دخولها فى اكتوبر الجارى، حسبما روج لها فى وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة حفاظاً على ما تبقى من العادات والتقاليد المصرية والشرقية الاصيلة والمستمدة من الاديان السماوية، وحفاظًا على كيان الاسرة المصرية وترابطها وعدم تفككها ، ومنع تفويض اركان المجتمع المصرى والعربى والاسلامى الذى هو الهدف الاساسى لمرمى دول الغرب الصهيوامريكيه، على ان يكون هذا القرار خلال اسبوع من تاريخ ورود هذا الانذار الى معالى المنذر اليهما، او الاعلان لهما اعلانًا قانونيا 

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات