الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / نيابات ومحاكم

07 نوفمبر 2015
السبت 10:16 مساءً كتب :: محرر الضحايا نيوز

زوجي خدعني وزواجي منه كان فرصتي الاخيرة لانجاب طفل

زوجي خدعني وزواجي منه كان فرصتي الاخيرة لانجاب طفل
صورة معبرة عن الخبر
img

هذا ماصرحت به مارسيل ذات الثلاثين عاما وهي تحكي قصة خداع زوجها لها اثناء ذهابها الي محكمة الاسرة المصرية شارحة لهم اسباب طلبها الانفصال عن زوجها الطبيب.تقول الزوجة الثلاثينية فى بداية حديثها لأعضاء مكتب التسوية:" لم أتزوجه عن حب مثلما كنت أحلم دوما، فلم يكن أمامى خيار غيره، فقد كان عمرى قد جاوز الثلاثين، وكان هو فرصتى الأخيرة لإنجاب الطفل الذى لطالما حلمت به، وسبيلى الوحيد لرد اعتبارى أمام من جرحوا أنوثتى، وأكلوا لحمى بألسنتهم ونظراتهم، واعتبرونى وباء يجب الإبتعاد عنه، و مخلصى من الشعور بالخوف من الوحدة واليأس من التعثر فى الحـب، خاصة فى أسرة محافظة تربى بناتها على أن العشق ممنوع، وأن الزواج التقليدى هو الخيار الآمن والأنسب، والإحباط الذى سكننى بعد سلسلة من تجارب الإرتباط الفاشلة، واعترف أنه بدا عريسا مناسبا لمن فى ظروفى، يعمل طبيبا، ومن عائلة ميسورة الحال، وسيوفر لى حياة مريحة ومستقرة، لذلك أتممت الزيجة بسرعة، لكن يبدو أننى كنت مخطئة فى ظنى به". 
تواصل الزوجة الثلاثينية روايتها بصوت أرهقه الحزن: "مرت الأيام والشهور دون أن أحمل فى أحشائى جنينا ، فانتابتنى حالة من القلق خاصة مع تزايد كلمات وتساؤلات أهل زوجى عن سبب تأخر الإنجاب، وأخذت أتنقل بين الأطباء، وجميعهم أكدوا لى أننى لا أعانى من أى عارض أو مرض يمنعنى من الإنجاب، وأوصوا أن يخضع زوجى للفحص أيضا، فطلبت منه أن يجرى بعض الفحوصات لنطمئن لكنه أخذ يتهرب، وفى آخر مرة حاصرته بحيرتى من تصرفاته، فامتقع وجهه وثار، فأدركت أنه يحاول بثورته أن يدارى على رائحة الخوف والإرتباك التى كانت تفوح من ثغره، فضيقت عليه الخناق حتى أفصح أنه عقيم، نزلت كلماته عليّ كالصاعقة، وأخذت التساؤلات تعصف بذهنى، لماذا لما يصارحنى منذ البداية بأمره؟!، لماذا لم يعطنى حتى حق الإختيار؟!، ألهذا الحد هو شخص لا يهتم إلا بحاله وبصورته أمام العالمين؟!، وماذا عنى أنا ألم يفكر فى!،الآن فقط فهمت لماذا لم يكن يلح على مسألة الإنجاب، طلبت منه أن يخضع للعلاج لكنه رفض خوفا على سمعته ومركزه، فتركت له البيت وطرقت أبواب محكمة الأسرة طالبة الإنفصال عن ذلك المخادع بعد عام".
تستند الزوجة الثلاثينية إلى جدار متهالك وهى تنهى روايتها:"تظل الأزمة فى حكايتى هو كيف لى أن أثبت أننى لم أكن أعلم بمسألة عقم زوجى قبل الزواج وأنه خدعنى، كل مااتمناه أن يتم تعديل لائحة 2008 التى قصرت الطلاق على علة الزنا بعد أن كان لتسعة أسباب سريعا، لأنها ظالمة تدفعنا إلى التحايل على القانون للحصول على الطلاق، وتجعل البعض يقبل بتهمة الزنا بنفس راضية أو يترك دينه من أجل الخلاص، وإن فكر المرء أن يغير ملته ليحصل على الطلاق، لن يستطيع لأنه أصبح خيارا متاحا للأغنياء فقط، حيث يتطلب الأمر دفع مصاريف تغير ملة تصل الى 35 ألف جنيه، يتم دفعها إلى رجال الدين فى الطائفة الجديدة التى أنوى الإنضمام اليها وعادة ماتتم في لبنان، خاصة بعد استجابت روؤساء الطوائف المسيحية الأخرى بمصر لطلب البابا المتنيح شنودة الثالث بعدم السماح للأقباط الأرثوذكس بتغييرالملة داخل مصر، للحفاظ علي العلاقات بين الكنائس، وحتى هذه لاتعترف بها الكنيسة، وحتى إذا حصلت على حكم محكمة بالطلاق، فلابد أن تعود للكنيسة لكى تبت فيه، وللأسف هذة الأمور تستغرق وقتا طويلا، ونبقى نحن تائهون بين مطرقة الكنيسة وسندان القانون".

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات