الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / كتاب واراء

09 نوفمبر 2015
الاثنين 03:20 مساءً كتب :: محمد عبد السيد

المسلمون بمصر كفروا بالانتخابات وتمرد صحفى وأكاديمي ضد بقايا الحزب الوطني

المسلمون بمصر كفروا بالانتخابات وتمرد صحفى وأكاديمي ضد بقايا الحزب الوطني
صورة معبرة عن الخبر
img

العملية الانتخابية للبرلمان التي جرت منذ ايام  نتائجها اصابت ارباب العقول بالخخل التفكيري واصبح بهم تلبد وذهول ورعب من مستقبل قد يجل للبلا السيئات ؛ بعض المثقفين بدأوا ينبهوا لخطورة وصول ازلام الحزم الوطني وحلفائهم الي البرلمان  ؛ كان ابرزهم الصحفي عصام العبيدي  بصحيفة الوفد وتبعته الصحفية اماني هولة بالوطن بمقاله ساخرة

تحذر النظام من عواقب عودة الحزب الوطني الفاشستى الي البرلمان بل وطالبت السلطة في البلاد بتزوير الانتخابات ؛ أما الدكتور عارف وهو اكاديني معروف فقد نشر مقالا مطولا قد يكون بدايه لانتفاضة صحفية واكاديمية لثني رقاب اعضاء البرلمان المنتمين للحزب الوطني حتي يعد السيسي عدته وبعث برسالة الي السلطو الشعب يقول فيها : -

صرخة مدوية من بر مصر، إلى حكام مصر، وإلى الطبقة السياسية من أصحاب الألقاب الفخيمة، والوجوه الرخيمة، ذوي الفراغ العقلي، والخواء النفسي، الذين يدّعون ما لا يملكون، ويقولون ما لا يفعلون، وإلى حملة المباخر من أرباب المساخر، إلى كل دجال وأفاق ممن أتقنوا الكذب والنفاق، إلى البوم والغربان في فضائيات تجار الإعلان.

صرخة غاضبة من الفقراء والبسطاء؛ الذين أوشكوا على الفناء، بعد أن ضاع الأمل ومنعوا من العمل، وأثقلتهم الضرائب والمكوس، وارتفعت أسعار القوت، وانهارت قيمة الفلوس، وفقدوا لحظات الصفاء مع الأهل والخلان؛ بعد الفتن التي أيقظتها جماعة الإخوان، ولم يعد يأنس الإنسان لأخيه الإنسان، فتجار الدين من الضالين والمضلين فرقوا الجماعات، وشتتوا الأسر والعائلات؛ ما بين من يغنّي تسلم الأيادي وتحيا بلادي، ومن يهتف باسم تميم وأردوغان، ويبيع على أعتاب فنادقهم الأوطان.

يا حضرة الوالي:

خرج الشعب لك عندما طالبت بالتفويض، ولم يسألك عن ثمن أو تعويض، واليوم طالبت بالخروج للانتخابات، لاختيار النواب والنائبات، فلم يسمع لك، يا حضرة الوالي، إلا النساء والشيوخ، وأهداك الطناش الشباب والفروخ، فهل عندك يا حضرة والي مصر من يقدم لك التفسير، ويزيح الغموض ويكتب التقرير؟ أم أن كل من حولك لا يسمعون، وإن سمعوا لا يفهمون، وإن فهموا لا يخلصون؟ 

يا حضرة والي مصر المحروسة من كل سوء بأمر الله القدير القادر:

إليك هذا التقرير؛ الذي يشتمل على التفسير، من مواطن مجهول، لا يهمه منك الرفض أو القبول، كل ما يرجوه من الحياة أن يرى وطنه مثل باقي الأوطان؛ التي أقام فيها أو زارها، وألّا يحمل أولاده وأحفاده أخطاء القيادات الفاشلة وأوزارها، وسوف ألخصه في نقاط سبع سريعة، صريحة واضحة مريعة.

الأولى: انظر حولك حضرة والي مصر، هل تجد صاحب رؤية أو فكر؟ كل من حولك جنود، أبطال يحرسون الشعب والوطن والحدود، فأين الخبراء والعلماء؟ وأين ذوو الرؤية الثاقبة من الوطنيين الفضلاء؟ لقد اخترت أن يكون مساعدوك من المنفذين، أو من رفقاء السلاح المخلصين.. موقعك الجديد يا حضرة والي مصر يحتاج منك إلى أن تحيط نفسك بصفوة عقول مصر، فعليك يا حضرة الوالي إعادة تشكيل ديوان الرئاسة، بأفضل العقول النافذة والأنفس الحساسة.

الثانية: طبقة رجال أعمال عصر الانفتاح المشؤوم، من أصحاب الفضائيات المليئة بالغربان والبوم، تتآمر عليك، وإن كانت تظهر أنها تحب تراب رجليك، في الحقيقة هم يريدون أن يتحكموا فيك، ويقنعوك بأنهم يفعلون كل ما يرضيك، وهم يقفون بينك وبين شعب مصر الذكي، ويدفعونه إلى الانفضاض من حولك بأسلوبهم الغبي، ينصِّبون أنفسهم حراسا للوطن وهم سارقوه، ودعاة للحكم الرشيد وهم كارهوه، يصرخون في الناس أن تذهب للانتخابات، وكأن الشعب عندهم عبيد أو خادمات، جميعهم لا أخلاق لهم، ولذلك الشعب كرههم.. فعليك يا حضرة الوالي تطهير الإعلام، وإسكات كل من يتكلم باسمك من هؤلاء الأزلام.

الثالثة: يا حضرة الوالي كثيرون نصحوك بأن الأحزاب في مصر ورقية، أو كيانات مستأنسة افتراضية، وأنه لا وجود لها في الميدان، وأن من يعتمد عليها خاسر خسران، وأن الحزب الوحيد في مصر هو حزب الكنبة، الذي يخرج فقط في أوقات النكبة، تحرك مع عبد الناصر عندما استقال، وضد السادات حين جار على الفقراء وسار مع رجال الأعمال، وتحرك معك ضد الإخوان؛ الذين هددوا مستقبل الأوطان.. 

يا حضرة الوالي: الانتخابات لعبة تجيدها التنظيمات من الاتحاد الاشتراكي ووارثيه، إلى تنظيم الإخوان ومشايعيه، أما الأحزاب الورقية، وقياداتها الانتهازية، فلن يحركوا بابا ولا بوابا، ولن تتخطى أصواتهم الأعتاب، فعليك تكليف لجنة قومية لإعداد قانون أحزاب جديد، وبعدها يتم تشكيل نظام حزبي وليد، بعدد من الأحزاب محدود، متمايز في برامجه وله حضور جماهيري مشهود.

الرابعة: انشغلت يا حضرة الوالي بالخارج وحققت فيه نجاحا غير مسبوق، وأخرجت مصر من القمقم والطوق، الذي وضعها فيه نظام المخلوع، بسلوكه الخائف الهلوع، وهذا الإنجاز حقيق أن يتم، وتوّجته بموقع رفيع لمصر في منظمة الأمم، ولعل ذلك كان ممكن التحقيق؛ لأن من يقوم به وزارة واحدة نظامها دقيق، ثم انشغلت بمشروعات المستقبل الواعد العظيم، من قناة جديدة ومفاعل نووي وطرق وقطارات ستجعل مستقبلنا نعيما مقيما، ولكن ماذا عن مشكلات الأمس والغد؟ ماذا عن مشكلات القوت والماء والكهرباء والوظائف.. مشكلات لا تعد؟ 

يا حضرة الوالي عليك بالتوفيق بين التخطيط للمستقبل وغرس الأمل، وبين تحسين معاش الناس ودفعهم للعمل.. عليك بتأسيس بيوت خبرة حقيقية لإنتاج الأفكار والمشروعات، وليس مجموعة مجالس الديكور التي أنشأتها وجمعت فيها تلاميذ صغارا وشيوخَ ترهات.

الخامسة: الفقراء يا حضرة الوالي هم ملح البلد، هم الأصل في كل شيء، هم الوالدة وما ولد، الفقراء غابوا عنك يا حضرة الوالي في السياسات، وحضروا كثيرا في الكلمات والخطابات، تكلمت عنهم ولم تخدمهم، وعدتهم بالفرج القريب ولم تنفذ، فصاروا في شك مريب، الفقراء يا حضرة الوالي جذبهم عبد الناصر بالقرار الناجز الحاضر، بعد أقل من شهرين من الثورة كان قانون الإصلاح الزراعي، وأصبح كل مواطن عنده رعية وراعٍ، وأنشأ الوحدات المجمعة، فكان في كل قرية مستشفى ومدرسة ونادٍ وكل ما فيه منفعه… يا حضرة الوالي ما عليك إلا إعادة تأهيل الوحدات المجمعة، وإنشاء وحدات جديدة لتعم المنفعة.

السادسة: كل خدمات الحكومة للمواطنين منفرة، خصوصا خدمات الداخلية ووجوه أمنائها المكفهرة، الرشوة في دمهم، والفساد دينهم، والتجبر على البسطاء وإهانتهم ديدنهم، والمحسوبية مذهبهم، إذا أردت أن تجعل المواطن يفقد كل معاني الوطنية، أرسله إلى إحدى إدارات وزارة الداخلية، ووزارة الصحة كذلك، والتعليم أسوأ من ذلك، يا حضرة الوالي، العالم تغير من حولنا، والتجارب الناجحة صديقة وقريبة لنا.. فقط أنصحك بأن تتعلم من تجربة دولة الإمارات في خصخصة الخدمات، وكفى الشعب العظيم كبرًا أنْ كان هو المعلم، فقد آن الأوان أن يتعلم.

السابعة والأخيرة: شعبك يا حضرة الوالي تأخر كثيرًا في التعليم والثقافة، ويحتاج لمن يعلمه كل شيء من طريقة الكلام إلى النظافة، وللأسف أجهزة الثقافة والإعلام، سلمتها لبقايا الفاشلين ممن لا بضاعة لهم إلا ازدراء الأديان والهجوم على الإسلام، شعبك يا حضرة الوالي تثقفه وتعلمه هالة سرحان وإنتصار، ويقوده أحمد موسى وبكّار، ويتولى وزارة ثقافته موظفون وموتورون من بقايا اليسار، صحيح يا حضرة الوالي أن الشعب لفظ الإخوان والسلفيين، ولكن لأنهم في نظره لم يخلصوا للدين، استخدموا الإسلام ولم يخدموه، فلا تأتِ لهم بمن يحارب الأخلاق والدين، ويشجع الفساد ويحارب ويزدري المتدينين، عليك يا حضرة الوالي أن تدرك أن ثقافة الشعب هي أهم درجات الأمن، وأعلى مصالح الوطن، وهي أول الحدود التي يدافع عنها الجنود، هي سبب بقاء الدولة، وهي مستقبل الأمة، فلا تسامح مع العابثين، مثلهم مثل المتطرفين، فلا يليق يا حضرة الوالي أن تتركها للسبكي والبحيري، ولا لصافيناز أو إنتصار، أو لعيسى ولا لموسى، لا رمضان وابن أسوان.

يا حضرة والي مصر، هذا رجع صدى صرخة مصر، جاءك من وراء الحدود، بعيدًا عن كل القيود، متحررًا من الضوضاء والزحام، من قلب ملتحم بالوطن أشد الالتحام

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات