الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / كتاب واراء

29 نوفمبر 2015
الأحد 09:30 صباحاً كتب :: هناء محمود

ما يحدث في مصر بعد ثورتين ؟؟

ما يحدث في مصر بعد ثورتين ؟؟
صورة معبرة عن الخبر
img

معاون مباحث إمبابة اقتحم منزلي وتعدى على أسرتي واعتقل شقيقي بدون تهمة ما حدث ووقع لي لايصدقه عقل.. ولا أعرف، حتى الآن، لماذا حدث.. ولا يكاد عقلي يستوعبه.. أشعر أنني عشت كابوسا مزعجا. وأسألكم: هل من الطبيعي أن يرضى الانسان بالذل والمهانة؟! هل من الطبيعي أن يقبل الانسان التعدي عليه بالضرب والشتم؟! هل من الطبيعي أن يستغل الإنسان وظيفته في التعدي على الآخر دون وجه حق؟! هل من الطبيعي ان يقوم نقيب شرطة بحمل مطواة ورفعها على الناس؟! وعجبي هل من الطبيعي ان يسب الشرطي مواطنة؟! خدوا بالكو هي أنثى، وتهديدها بحبسها؟! هل من الطبيعي أن يذهب رجال الشرطة إلى منازل المواطنين وكسر أبوابهم والتعدي عليهم ورفع السلاح عليهم؟! هل من الطبيعي ان يتعود راجل الشرطة حبس مواطنين ابرياء لمجرد أنهم سألوا سيادته "هل حضرتك معاك إذن نيابة"؟! فإذا حدث هذا أيها السادة، أجيبوني إلى متى تضيع الحقوق؟! إلى متى يستغل الموظف وظيفته في غير محلها؟! نعم أعني كلمة موظف لأن نقيب الشرطة وامين الشرطة ما هو إلا موظف معين من قبل الدولة لحماية المواطنين من الشغب وليس للتعدي عليهم، وللا أنا فاهمة غلط؟! لا هما معينين لشتمي وإهانتي والتعدي علي، ورفع المطواة علي ؟! للأسف حدث بالفعل اليوم وانا أتألم وانا اكتب ذلك.. لقد قام رجال من الشرطة من قسم امبابة بزيارة منزلي يوم السبت 28 نوفمبر 2015، وكنت متواجدة في المنزل نظرا لمرضي فقد قاموا بالهجوم على منزلي، بإمبابة، محل سكني مع اسرتي، وقاموا بتفتيش المنزل وعندما طلبت اذن النيابة لمعرفة ما السبب في تفتيش منزلي قام النقيب ماجد غراب بالتعدي علي بالشتم، وعندما أصررت على أن أرى إذن النيابة ومعرفة سبب تواجدهم في المنزل شتمني ثانية، وكنت أصور كل ما يحدث بموبايلي لرفعه لوسائل الإعلام ، والـ "سوشيال ميديا" لمعرفة ما يحدث في بلدنا بعد ثورتين، من موظفين بلدنا العظام الذين عينوا تحت شعار "الشرطة في خدمة الشعب"، فقام بسحبي وشدي من شعري ومحاولة اخذ التليفون مني بالقوة، وعندما رفضت ترك الموبايل قام بمسك يدي بالقوة والعنف وفتح مطواة وقال لي: "والله أقطع لك ايدك"، وأخذت الموبايل بالقوة.. وفي نفس الوقت حاول والدي الدفاع عني فقال له: "ابعد بدل ما اضربك بالنار". وقام أمين الشرطة محمد عبد العال بكسر الباب وعندمه حاولت منعه أمسك يدي ولواها بقوة وقال لي: "لو مسكتيش هكسرها لك"، وعندما اعترض أخي وأبي على ما يحدث أخذوا أخي الصغير وقاموا بسحبه بقوة والتعدي عليه بالضرب إلى الشارع وأوسعوه ضربا، وعندما قلت له: "لايحق لك عمل ذلك.. عيب ما يحدث.. هذا عيب ما يصحش"، رد علي بكلمة لا أستطيع ذكرها.. وقال لي: "إنتي اللي هتعلميني العيب؟!".. قلت له: "انت ليه بتتكلم بالطريقة ده ما يصحش"، قام ثانية بشتمي بكلمات لا أستطيع إلقاءها على مسامعكم.. وتوعدني بالحبس وحبس أبي. وعندما قالت له أمي: "يا بني حرام عليك ما ينفعش كده".. قال لها: "والله لاحبس ابنك واحبسها لك".. وقام بأخذ موبايلي معه وأخذ أخي إلى القسم ولا أعلم ماذا يفعلون به حاليا وما يعدون له، ! من قام بهذه الواقعة هو الموظف ماجد غراب برتبة نقيب والموظف محمد عبد العال برتبة أمين شرطة واثنان آخران لا أعلم أسماءهما، لكني أستطيع التعرف عليهما بسهولة. أناشد السيد اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، والسيد المستشار النائب العام، وأستصرخ الرئيس المحترم عبدالفتاح السيسي، الذي يدعو الشباب للالتفاف حول الوطن، للتدخل، وأخذ حقي، ورد كرامتي التي انتهكت، دون ذنب، حتى لو كانت هناك شكوى كيدية، فإنها لا تبرر ذلك. ابنة مصر، وابنتكم سيدي الرئيس، وأخت كل مواطن محترم في بلدي العزيز الباحثة وخبيرة التنمية البشرية هناء محمود

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات