الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / بلاد برة

06 ديسمبر 2015
الأحد 09:24 مساءً كتب :: محمد عبد السيد

حماقة أردوغان جعلت تركيا في مأزق

حماقة ( أردوغان ) جعلت تركيا في مأزق
صورة معبرة عن الخبر
img
استمر التصعيد السياسي والإعلامي بين تركيا وروسيا على خلفية إسقاط أنقرة للمقاتلة الروسية، فبعد التهديدات المتبادلة ومراهنة الرئيس التركي على منصبه بحال إثبات شراء بلاده للنفط من داعش، لوّح تقرير روسي بإمكانية انتزاع أراض من تركيا، في حين ساهم تشدد موسكو في توحيد القوى السياسية بالداخل التركي.
وكالة “سبوتنيك” الحكومية الروسية كانت قد نشرت الثلاثاء خبراً ذكرت فيه أن تركيا حصلت على جزء كبير من أراضيها وفقاً لـ”معاهدة موسكو – قارص” التي تقوم روسيا بالتصديق عليها كل 25 عاما، حيث وقّعت الاتفاقية عام 1921، وبموجبها حصلت أنقرة على مدينة قارص الأرمينية وأردهان وجبل أرارات.
وأضافت الوكالة أنه قد سبقت معاهدة قارص، معاهدة موسكو الموقعة في مارس 1921، ومعاهدة برست ليتوفسك، وأسست الحدود المعاصرة بين تركيا ودول جنوب القوقاز، والتي ساعدت على إنهاء معركة سردارأباد والحملة القوقازية ككل. وتساءلت الوكالة: “بموجب الاتفاقية، تجدد روسيا التوقيع كل 25 سنة، والآن ماذا قد يحدث بعد تحركات تركيا المسيئة لروسيا، وتصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غير المسؤولة؟”
بالمقابل، ساهم التصعيد الروسي التركي في توحيد القوى السياسية التركية، وبرز في هذا الإطار تصريح زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض، دولت باهجه لي، الذي قال إنّ “القانون الدّولي، يخوّل بلاده بحق حماية حدودها، البرية، والجوية، والبحرية”، معتبراً أن “انتهاك المقاتلة الروسية لمجال تركيا الجوي، يظهر النوايا السيئة لدى الحكومة الروسية تجاهها“.
و قال باهجه لي، في تصريحات، خلال كلمة، ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزبه الثلاثاء، إنّ “روسيا كانت مخطئة”، ووصف مطالبها المتمثّلة بالاعتذار، وتجميد العلاقات، والتدابير الاقتصادية، ضدّ تركيا، بـ”الفضيحة
نبذة عن المعاهدجة السوفيتية التركية عام 1921
دعا الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون في 9 يونيو 1920، أن تحل مسألة الحدود بين تركيا وأرمينيا عن طريق التحكيم، اعتبرته الجمعية الوطنية التركية "أمراً مهينا وغير مقبول"، وأعلنت التعبئة في المحافظات الشرقية وإرسالها إلى قيادة الجيش الشرقية.
- في 10 أغسطس 1920، وقعت الدولة العثمانية في باريس معاهدة سيفر للسلام مع الحلفاء، والتي تتضمن اعتراف تركيا بأرمينيا دولة حرة مستقلة. تحديد الحدود بين تركيا وأرمينيا في محافظات أرضروم وطرابزون وفان وبيتليس، الانسحاب من أرمينيا ونزع السلاح من جميع الأراضي العثمانية المتاخمة للحدود الأرمينية.
- وفي 24 أغسطس 1920، وقع اتفاق للتعاون بين حكومة روسيا السوفياتية والجمعية الوطنية التركية، على أن توفر روسيا السوفياتية المساعدة للجمعية الوطنية التركية من أسلحة وذخائر ومؤن وإذا لزم الأمر من خلال عمليات عسكرية مشتركة. وفي سبتمبر 1920، تحرك 15 فيلق تركي بقيادة "كاظم قارابكير" نحو كارس وأرداهان وأرتفين وباطومي وأغدير لمواجهة الأرمن على الحدود الشرقية. وبعد ستة أسابيع من القتال، فقدت جمهورية أرمينيا ثلثي أراضيها قبل الحرب، وأكثر من 200 ألف شخص (معظمهم من السكان المدنيين).
- وفي 15 نوفمبر 1920، ناشدت حكومة جمهورية أرمينيا الجمعية الوطنية التركية بدء محادثات سلام. وفي 18 نوفمبر، بدأت الهدنة الأرمنية التركية لمدة 10 أيام، والتي سرعان ما امتدت إلى 5 ديسمبر. وفي 24 نوفمبر 1920، وصول وفد حكومة جمهورية أرمينيا إلى ألكسندروبول. وفي 25 نوفمبر، وقعوا على إعلان رفض جمهورية أرمينيا لشروط معاهدة سيفر. وفي 3 ديسمبر 1920، أنتهت الحرب التركية الأرمينية بالتوقيع على معاهدة ألكسندروبول التي حددت الحدود النهائية لأرمينيا، وحددت عدد قوات الجيش الأرميني بـ 1500 فرد، وأعطت القوات التركية الحق في التنقل بحرية في جميع أراضي جمهورية أرمينيا.
- أستغلت الجمعية الوطنية التركية الرفض الشعبي التركي ورفض السوفييت لمعاهدة سيفر، وأرسلت وفداً إلى روسيا برئاسة "بكير سامي بك" لبحث توقيع اتفاق صداقة مع الحكومة البلشفية، استنادًا إلى معاهدة بريست-ليتوفسك التي تم التوقيع عليها مع الدولة العثمانية في مارس 1918. وفي 20 أغسطس 1920، بدأت المفاوضات بين الطرفين في هذا الشأن، إلا أن وزير الخارجية السوفييتي "جورجي تشيشرين" طالب الأتراك بالتخلي عن بعض أراضيهم في أرمينيا بالإضافة إلى الأراضي التي كانت جزءً من الامبراطورية الروسية قبل عام 1914، لإتمام الاتفاق. رفض مصطفى كمال ذلك بحدة، وأعلن أن تركيا لن تتخلى عن أي بوصة واحدة من أراضيها. أقيل بكير سامي من قيادة الوفد في 18 فبراير 1921، وتولى قيادة الوفد التركي نائبه يوسف كمال تنجسنك الذي وصل إلى موسكو لمواصلة المحادثات.
أرسل مصطفى كمال "على فؤاد باشا" سفيراً إلى موسكو، كما أرسل السوفييت "ميدفاني تشيشرين" سفيراً إلى تركيا. ووقع المعاهدة في موسكو، من الجانب التركي على فؤاد باشا ود. رضا نور ويوسف كمال تنجسنك، ومن جانب السوفييت جورجي تشيشرين. تضمنت المعاهدة إعادة ترسيم الحدود بين البلدين واقتسام بعض الأراضي.

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات