الصعود لأعلى
r_img l_img
رئيس مجلس الادارة وليد أبو عقيل
رئيس التحرير
عماد خلف احمد
مدير التحرير
سيد عبد النبي








r_img l_img



r_img l_img
أشترك معنا ليصلك جديد الاخبار




r_img l_img
درجة الحرارة 26°
العظمى 29°
الصغرى 19°

الضحايا نيوز / بعيدا عند الحوادث

14 فبراير 2016
الأحد 03:35 مساءً كتب :: شعبان عبد الحميد

هل عيد الحب دبدوب ووردة ؟؟

أين الحب ؟

هل عيد الحب دبدوب ووردة ؟؟
صورة معبرة عن الخبر
img

عيد الحب المصري فكرة مصطفى أمين تتألق بين قلوب العشاق

"هذا يوم الاستحمام العام لقلوبنا وأرواحنا، نغسلها من الحقد والكراهية والأنانية والحسد والغيرة العمياء، تحمل أيدينا الزهور وأغصان الزيتون ولا تحمل الخناجر والسكاكين" ..كلمات الراحل العظيم مصطفى أمين في عموده الشهير "فكرة" الذي نشر فى الرابع من نوفمبر عام 1988 وهو يوم عيد الحب المصرى تلك كانت رؤية مصطفى أمين للحب وعيده، هو يوم لاستعادة أجمل صفاتنا: المروءة والشهامة والفروسية والصداقة والتضحية والصبر والقدرة على الصمود وقد لاقى مصطفى أمين الكثير من الهجوم ولم تقابل فكرته بأي حماس، لأن أغلب الناس اعتقدوا أنه  يطالب بعيد للعشق والغرام بعد خروج مصطفى أمين من السجن لاحظ أن العلاقات بين الناس أصبحت سيئة للغاية ما بين ابن عاق لوالديه وبنت شديدة القسوة مع أمها وانتشر الحقد والحسد واستفحل بين البشر
فقرر أن يذكرنا فى الرابع من نوفمبر من كل عام بمعان جميلة نسيناها وسط انشغالنا بهموم الحياة اليومية وبعد سنوات طويلة من رحيل مصطفى أمين، رحل عيد الحب المصري ليلحق بصاحبه فلم يعد يتذكره إلا قلة قليلة أما الأغلبية فقد اتجهت للاحتفال بالعيد الغربي الملقب "بالفالنتين"
قبل حوالي أسبوع من يوم "الفالنتين" تتحول واجهات محلات الهدايا إلى اللون الأحمر بصورة تعتقد معها أن الشعب المصري بكاملة تحول إلى مشجع للنادي الأهلي
ويتحول عيد الحب إلى حدث تجارٍ شديد الأهمية ترتفع فيه أسعار الورود والدباديب إلى أضعاف ثمنها وتظهر سنويا عدد من التقاليع التي يجرى وراءها الشباب دون تفكير، لدرجة أن تغليف الهدية أصبح يتعدى ثمن الهدية نفسها هل تغير مفهوم الحب عند الشباب،.
 ولماذا يفضلون الاحتفال بالفالنتين؟ سؤال وجهته الى أكثر من محب  ، فأكد على تغير مفهوم الحب عند الشباب وتحوله إلى مجرد علاقة بين شاب وفتاة تتستر تحت كلمة حب
لا يوجه المحب  أى لوم للشباب، إنما يراهم ضحية لمجتمع استبدل معاني الحب بالمادية والأنانية والوصولية فالشباب يحاول أن ينتج مفهومه الخاص للحب، إلا أنه لا يجد هذا الشكل فى مجتمعه، مما يدفعه إلى تقليد المجتمعات ,وهذا فى الملبس والمأكل واللغة
يهرب الشباب من شخصيته الضائعة ويبحث عن شخصية جديدة، لعله يجد لنفسه مكانا فى هذه الدنيا، وذلك من خلال تقليد الغرب إلا أنه لا يأخذ منه إلا القشور دون التركيز على أسباب النجاح
فيلخص التحضر فى دبدوب يظن أنه يمكن أن يضمه إلى ذلك العالم الذي يبدو شديد الإبهار.
"أتحدى أن تتعدى مظاهر الاحتفال بعيد الحب فى أية دولة أوروبية ربع ما نراه فى شوارعنا فى الفالنتين، فلديهم ما يشغل حياتهم دون مبالغات زائفة وأخيرا أقول بكل تأكيد  أن الشباب نسى لغته وتاريخه وحرم من حقوق كثيرة كان يمكن أن تصنع منه شبابا يحقق نجاحا للأمة، بدلا من حالة الفشل الذريع التي نعيشها !! تمنياتي لكم بعيد حب جميل !! شعبان عبد الحميد !!

 

سياسة التعليقات لموقع الضحايا نيوز

إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .

عدد التعليقات